قد قضيت على غرور المغترين، الذين يزعمون أن في أفياء الفردوس متسعا للداعرين والفاسقين وتاركي الصلاة ومانعي الزكاة، قبل أن تطهرهم النار من أوضارهم، ويلقوا فيها جزاء أوزارهم، أوقبل أن يطهروا أنفسهم بالتوبة النصوح، أو دون أن تكون لهم صالحة بسببها يأذن الله في الشفاعة لمن يشاء ويرضى.
لا توجد أسئلة بعد